حامد الظاهري
15-12-2007, 07:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد التحيه :-
نعم لاتستغربوا وأن سمحتوا لي سأحكي لكم قصة ثلاث أشخاص عاشوا سويا لمدة تسع سنوات
ولكن قبل أن أبدا أسمحوا لي أن أحكيها بالعاميه
تعرفت أخوكم في الله على أخوياي الأثنين يوم كنا ندرس في المعهد الثانوي الصناعي بالمدينه قابلت الأول وهو جالس على كراسي الجمهور بمسرح الصناعيه وعرفني عليه أ. على السهلي وعرفت أن أسمه ياسر الصاعدي وتعرفت على الثاني وكان جالس على خشبة المسرح وعرفني عليه ياسر وأسمه على الجراح وبدأت العلاقه بيننا نحن الثلاثه تكبر يوم بعد يوم وخرجت عن نطاق الزماله المسرحيه فقط وصاروا العالم مايشوفون الإ الثلاثي دايم مع بعض الصاعدي والجراح والظاهري في الفسحه في الروحه وفي الجيه حتى أيام البروفات المسرحيه كنا نخرج من الدوام ونتغدى سوى وبعدين نطلع على بيتي بحكم أني كنت ساكن في مزرعه والشباب كانوا ساكنين في شقق والمساحه تسمح أنوا نسوي بروفات إلين مانشبع والدتي الله يحفظها تسوي لنا ترمس القهوه والشاي وترسلوا لنا وإن طفشنا فليناها في المزرعه نطلع ع الخيل ولا نسبح ولا حتى نسوي مقالب في بعض وقلوبنا مثل الأخوان ويمكن أكثر ومرت الأيام بحلوها وبمرها وبفضل الله ثم بفضل أنوا يدنا كانت وحده حققنا المركز الأول على مستوى وحدات المؤسسه العامه للتعليم الفني والتدريب المهني لمدة ثلاث سنوات على التوالي سبقوني الشباب بسنه لأني رسبت وتخرجوا قبلي وفي السنه الأخيره لي في الثانويه حقق المعهد المركز الرابع .
لكن حتى بعد التخرج أستمرت علاقتنا مره أقابل علي ومره أقابل ياسر أو نتقابل الثلاثه سوى وصارت أحداث سريعه طلع ياسر يدرس في القصيم وطلعت أنا أدرس في جده وطلع علي على الرياض جالوا عمل هناك وأفترقنا ويريد رب العالمين أن نجتمع من جديد فصل ياسر من الكلية ورجع المدينه ورجع علي للمدينه لأنه ما أرتاح في الرياض وحصل له عمل في المدينه ورجعنا نتقابل في المدينه كل مانزلت للمدينه في إجازه أو طلع لي ياسر .
وفي تاريخ 10 \ 4\1427هـ كنت وقتها في أول أسبوع من الأجازه الصيفيه يتصل علي أخويه من جده ويبلغني بوفاة ياسر الله يرحمه
أنصدمت وكان يوم خميس وطلعت على بيت واحد من خوانا أسمه محمد سليمان وسألته وقالي بالفعل توفي أمس الأربعاء في حادث سياره
والحادث صار علي ( طريق البيضا ) وهذا نفسه الطريق يودي على مزرعتنا
طلعت من عندو ورحت لعمل علي القديم قالوا لي نقل وماندري عنه رحت لبيته القديم طلع لي واحد ما أعرفه ورجعت لبيت خوينا وقبل العصر بنص ساعه
طلعنا على الحرم عشان نصلي عليه وندفنه الله يرحمه .
ومرت الأيام علينا حتى قابلت بالصدفه في المستشفى العام أخو علي الكبير وسألته عن علي وأخوه ما كان يعرفني تمام وقالي أنه شغال في فندق سماه لي
عند الحرم قلت له سلم لي عليه وقوله الظاهري يسأل عنك وبصراحه ما جاتني الجرأه أواجه علي عشان لا أبكي أو أنهار ومرت شهور على السالفه ذي إلين
طلب من مهندس عندنا في الكلية أشوف له حجز بفندق قريب من الحرم قلت أنزل وأشوف ونزلت ودخلت الفندق إللي شغال فيه علي سألت عنه قالوا لي في مركز الأعمال تحصلوا رحت له ويوم وقفت قدام الباب القزاز الآدمي صن مكانه دخلت عليه وقام من على مكتبه وضمني وعبراتنا شوي وتنزل وجلسنا تقريبا دقايق ولا واحد فينا يكلم الثاني وشوي يقولي أنت كيف طلعت قلت كيف كيف طلعت قالي تصور أفكرك ميت من سنتين قلت كيف ؟! قال لي من جد لمن بلغني البيشي ( واحد كان يدرس معاه) وبعد مابلغني عن وفاة ياسر سألته مين كان معاه قاله مدري بس كانوا طالعين مزرعه يقول سألته هو أش أسمه قاله مادري قاله حامد قالوا الظاهر يقولي فكرت علي أنكم كنتوا سوى وبعد ما وصفني له قاله شكلوا هو وفكر علي أني متوفي ومدري أني بحمدلله حي إلا أمس الجمعه يوم دخلت عليه المركز طلع لي رقمي القديم ويقول لو كنت أعرف فين نقلتوا كان رحت أتاكت من بنفسي يقول الأسبوع إللي فات طريت أنا وياسر علي باله ويقول أستغفر الله تمنيت أشوف واحد منكم وأقوله أهو تزوجت وعندي بنت أموره وعمل. فسبحان من جمعنا بلا ميعاد .
هذا الموقف ياجماعة الخير يخليني من جد أقول أن الصداقة الحقيقه لاتقدر بثمن .
رحم الله رحمة واسعه وأسكنه فسيح جناته
بعد التحيه :-
نعم لاتستغربوا وأن سمحتوا لي سأحكي لكم قصة ثلاث أشخاص عاشوا سويا لمدة تسع سنوات
ولكن قبل أن أبدا أسمحوا لي أن أحكيها بالعاميه
تعرفت أخوكم في الله على أخوياي الأثنين يوم كنا ندرس في المعهد الثانوي الصناعي بالمدينه قابلت الأول وهو جالس على كراسي الجمهور بمسرح الصناعيه وعرفني عليه أ. على السهلي وعرفت أن أسمه ياسر الصاعدي وتعرفت على الثاني وكان جالس على خشبة المسرح وعرفني عليه ياسر وأسمه على الجراح وبدأت العلاقه بيننا نحن الثلاثه تكبر يوم بعد يوم وخرجت عن نطاق الزماله المسرحيه فقط وصاروا العالم مايشوفون الإ الثلاثي دايم مع بعض الصاعدي والجراح والظاهري في الفسحه في الروحه وفي الجيه حتى أيام البروفات المسرحيه كنا نخرج من الدوام ونتغدى سوى وبعدين نطلع على بيتي بحكم أني كنت ساكن في مزرعه والشباب كانوا ساكنين في شقق والمساحه تسمح أنوا نسوي بروفات إلين مانشبع والدتي الله يحفظها تسوي لنا ترمس القهوه والشاي وترسلوا لنا وإن طفشنا فليناها في المزرعه نطلع ع الخيل ولا نسبح ولا حتى نسوي مقالب في بعض وقلوبنا مثل الأخوان ويمكن أكثر ومرت الأيام بحلوها وبمرها وبفضل الله ثم بفضل أنوا يدنا كانت وحده حققنا المركز الأول على مستوى وحدات المؤسسه العامه للتعليم الفني والتدريب المهني لمدة ثلاث سنوات على التوالي سبقوني الشباب بسنه لأني رسبت وتخرجوا قبلي وفي السنه الأخيره لي في الثانويه حقق المعهد المركز الرابع .
لكن حتى بعد التخرج أستمرت علاقتنا مره أقابل علي ومره أقابل ياسر أو نتقابل الثلاثه سوى وصارت أحداث سريعه طلع ياسر يدرس في القصيم وطلعت أنا أدرس في جده وطلع علي على الرياض جالوا عمل هناك وأفترقنا ويريد رب العالمين أن نجتمع من جديد فصل ياسر من الكلية ورجع المدينه ورجع علي للمدينه لأنه ما أرتاح في الرياض وحصل له عمل في المدينه ورجعنا نتقابل في المدينه كل مانزلت للمدينه في إجازه أو طلع لي ياسر .
وفي تاريخ 10 \ 4\1427هـ كنت وقتها في أول أسبوع من الأجازه الصيفيه يتصل علي أخويه من جده ويبلغني بوفاة ياسر الله يرحمه
أنصدمت وكان يوم خميس وطلعت على بيت واحد من خوانا أسمه محمد سليمان وسألته وقالي بالفعل توفي أمس الأربعاء في حادث سياره
والحادث صار علي ( طريق البيضا ) وهذا نفسه الطريق يودي على مزرعتنا
طلعت من عندو ورحت لعمل علي القديم قالوا لي نقل وماندري عنه رحت لبيته القديم طلع لي واحد ما أعرفه ورجعت لبيت خوينا وقبل العصر بنص ساعه
طلعنا على الحرم عشان نصلي عليه وندفنه الله يرحمه .
ومرت الأيام علينا حتى قابلت بالصدفه في المستشفى العام أخو علي الكبير وسألته عن علي وأخوه ما كان يعرفني تمام وقالي أنه شغال في فندق سماه لي
عند الحرم قلت له سلم لي عليه وقوله الظاهري يسأل عنك وبصراحه ما جاتني الجرأه أواجه علي عشان لا أبكي أو أنهار ومرت شهور على السالفه ذي إلين
طلب من مهندس عندنا في الكلية أشوف له حجز بفندق قريب من الحرم قلت أنزل وأشوف ونزلت ودخلت الفندق إللي شغال فيه علي سألت عنه قالوا لي في مركز الأعمال تحصلوا رحت له ويوم وقفت قدام الباب القزاز الآدمي صن مكانه دخلت عليه وقام من على مكتبه وضمني وعبراتنا شوي وتنزل وجلسنا تقريبا دقايق ولا واحد فينا يكلم الثاني وشوي يقولي أنت كيف طلعت قلت كيف كيف طلعت قالي تصور أفكرك ميت من سنتين قلت كيف ؟! قال لي من جد لمن بلغني البيشي ( واحد كان يدرس معاه) وبعد مابلغني عن وفاة ياسر سألته مين كان معاه قاله مدري بس كانوا طالعين مزرعه يقول سألته هو أش أسمه قاله مادري قاله حامد قالوا الظاهر يقولي فكرت علي أنكم كنتوا سوى وبعد ما وصفني له قاله شكلوا هو وفكر علي أني متوفي ومدري أني بحمدلله حي إلا أمس الجمعه يوم دخلت عليه المركز طلع لي رقمي القديم ويقول لو كنت أعرف فين نقلتوا كان رحت أتاكت من بنفسي يقول الأسبوع إللي فات طريت أنا وياسر علي باله ويقول أستغفر الله تمنيت أشوف واحد منكم وأقوله أهو تزوجت وعندي بنت أموره وعمل. فسبحان من جمعنا بلا ميعاد .
هذا الموقف ياجماعة الخير يخليني من جد أقول أن الصداقة الحقيقه لاتقدر بثمن .
رحم الله رحمة واسعه وأسكنه فسيح جناته